عونا
من نحن
منصة إخبارية ورأي تركز على السياق والوضوح، وتربط المعاصرة بذاكرة المجتمعات.
«نروي الحدث بسياقه، ونترك للقراءة متسعاً للتأمل — بعيداً عن الضجيج، قريبين من المعنى.»
الفصل الأول
عن المنصة
لماذا نكتب، وبأي صوت
عونا منصة إخبارية ورأي تعمل على تقديم تغطية واضحة وبسياق للقضايا التي تهم المجتمع — سياسة، مجتمع، بيئة، وقضايا إقليمية — مع الالتزام بالدقة والتحقق من المصادر، وبأسلوب هادئ بعيداً عن الإثارة المفرطة أو الضجيج البصري.
نؤمن بأن الصحافة الجيدة تخدم القرار العام عندما تربط الحدث بخلفيته، وتترك المجال للقراءة المتأنية وللحوار المدني.
الفصل الثاني
قصة البداية
من فكرة إلى فضاء تحريري
نشأت فكرة عونا من حاجة إلى فضاء تحريري يركز على السياق والتحليل، لا على تكرار العناوين السريعة فقط. نعمل على بناء أرشفة مقروءة وسهلة الصيانة، وننشر الأخبار والتقارير والرأي بلغة عربية واضحة، مع احترام تنوع الآراء ضمن إطار مهني.
ما يزال مسار التوسع والشراكات والتغطية الميدانية قيد التشكيل؛ يمكنكم متابعة الصفحة الرئيسية وصفحة اتصل بنا لمعرفة آخر التحديثات أو اقتراح تعاون.
الفصل الثالث
ذاكرة وتاريخ: قرية بسكدرة (Besikdira)
سياق جغرافي، وحدث يُذكر في سجل الحرب
ضمن اهتمامنا بالسياق التاريخي لإريتريا والمنطقة، نذكر قرية بسكدرة (تُكتب في المراجع أيضاً بصيغ مثل Besigdira وBesikdera) في إقليم أنسبا شمال شرق إريتريا، على بعد نحو 15 كيلومتراً شرقاً من مدينة كَرَن تقريباً. اسم القرية يُفسَّر أحياناً على أنه مركّب من كلمتين بلغة البلين تشيران إلى نبات السيزال والباوباب.
في 30 نوفمبر 1970، وفي سياق حرب استقلال إريتريا، وقعت في بسكدرة عملية قتل جماعي لمدنيين؛ تشير إحدى المراجع إلى نحو 122 ضحية، بينما ذكرت مصادر أخرى أرقاماً أعلى (مثل نحو 200 مدني). وُصف الحدث غالباً كأول سلسلة من المجازر التي تلتها لاحقاً مواقع أخرى خلال الحرب، منها أونا (ديسمبر 1970)، هيرجيجو (1975)، وشعيب (ديسمبر 1988)، وفق ما يلخصه الباحثون والمراجع الموسوعية.
ندرج هذا القسم كجزء من التزامنا بربط الأخبار المعاصرة بذاكرة المجتمعات، دون اختزال المعاناة إلى شعار، وباحترام الضحايا والناجين والمؤرخين الذين وثّقوا هذه الأحداث.