تخطي إلى المحتوى

جديد: هذا تصميم جديد للموقع. نرحب بملاحظاتكم على صفحة الاتصال.

خبر

انتصار ارادة الشعب على طغيان اسياس

علي محمد صالح شوم

شارك المقال

النص المُرسل يتضمّن العنوان وبيانات عونا والقسم والتاريخ والكاتب عند توفرها، ومقتطفًا من الملخص، ثم رابط المقال.

دعم إنساني

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الاستاذ / علي محمد صالح شوم

لندن- 07/2025 /17

شهدت الدورة العادية لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة مناقشات حادة عند تلاوة التقرير المتعلق بارتريا والذي قدمه المقرر الخاص الدكتور محمد عبد السلام بابكر . حوى التقرير مجمل القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان في ارتريا ومحاولة المقرر الخاصة التواصل مع النظام في أسمرا من اجل ان يسجل زيارة ميدانية على الأرض ولكن وكعادتها رفضت اسمرا ولم تتجاوب مع مطلبه

لزيارة البلاد ، وأكد التقرير ان حالة حقوق الإنسان هناك تزداد سوء حيث غياب الحريات العامة وتغييب المواطنين في غياهب المعتقلات دون اذن قانوني ودن تقديمهم لمحاكمات قضائية الامر الذي اكده التقرير بان التعسف في هضم الحقوق مازال مستمرا للأسف ، يضاف الى ذلك برنامج الخدمة الالزامية الغير محدد الاجل والذي أصبح العائق الاكبر امام مستقبل الشباب مما جعلهم يتركون البلاد فارين بجلدهم ومعرضين حياتهم الى مخاطر جمة، التعدي علي الحقوق الدينية للمواطنين أمر هو الاخر ما تضمنه التقرير ،كل ذلك وغيره ما حواه تقرير المقرر الخاص. وفي جانب اخر حاول ممثل الطاغية التصدي للتغيير واصفا اياه بالملفق للنيل من سيادة ارتريا وطالب بعدم قبوله وبالتالي عدم تجديد ولاية المقرر الخاص ، وعلى الرغم من العويل والصياح من قبل ممثل الطاغية الا ان المجلس اجاز التقرير وطالب ارتريا التجاوب الإيجابي مع المقرر الخاص لحقوق الإنسان في ارتريا والذي تم تجديد فترة عمله باغلبية أعضاء المجلس حيث صوت لصالح التجديد ٢٥ عضوا و٤ وقفوا مع طلب ممثل الطاغية بعدم التجديد الامر الذي مثل صفعة دبلوماسية كبيرة على جبين النظام وأعوانه.

كان قد سبق ان التقيت بالدكتور محمد عبد السلام المقرر الخاص وقدمت له كتابي الاخير ( سجن كارشيلى أسمرا غونتنامو ارتريا) والذي حوى في بعض صفحاته قائمة بعدد مقدر من المغيبين في سجون الطاغية. التحية لكل المنظمات الحقوقية وممثلي الدول التي وقفت مع حق الشعب الارتري في العيش الكريم والتحية للحقوقين الارترين الذين وقفوا ضد مشروع النظام للمجهود الجبار الذي بذلته وتبذله دائما في خدمة قضايا المجتمع مع بقية الأخوة والأخوات والأبناء الذين يسهرون لفضح هذا الطاغية المجرم الذي يعيث في الأرض فسادا. اخيرا لا يسعنا الا ان نقول مهما حاول الطغاة إخفائه فالحق منتصر.

علي محمد صالح شوم

لندن- 07/2025 /17